محمد تقي النقوي القايني الخراساني

539

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

ان يعتبر المعتبر فيها من أقوى الدّلائل والشّواهد على المدّعى . قال اللَّه تعالى : * ( قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ ) * في الأرض * ( فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * ( آل عمران - 137 ) . وقال أيضا - * ( قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ) * الانعام - 11 . وقال تعالى : * ( أَولَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ) * الآية ( الرّوم - 9 ) . وقال : * ( لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأُولِي الأَلْبابِ ) * ( يوسف - 11 ) وقال تعالى : * ( ولَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ) * ( العنكبوت 35 ) وقال أيضا - * ( وتِلْكَ الأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ ) * العنكبوت - 13 . وقال أيضا - * ( أَولَمْ يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وأَثارُوا الأَرْضَ وعَمَرُوها أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوها وجاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَما كانَ أللهُ لِيَظْلِمَهُمْ ولكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ ) * ( الرّوم 9 ) . وقال تعالى : * ( لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَه ُ ) * - الحشر - 21 . وقال أيضا - * ( هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ ) * ( الحشر 2 ) والآيات فيه كثيرة